رسالة إلى نقيب المحامين المصرين  17 \7 \2009 الصفحة الرئيسية | للاتصال | بحث

الاخبار
اسئلة و اجابات
اقتراحات
مناقشة قضية

السيد / نقيب المحامين المصريين

السادة أعضاء مجلس النقابة

السيد/ عبد السلام رزق                  مقرر لجنة الحريات بالنقابة

 

              احيي موقفكم المشكور من قضية مقتل الشهيدة / مروة الشربيني وتحديداً تشكيل هيئة دفاع من السادة المحامين لتولي القضية والدفاع عن حقوق الشهيدة حتى ينال الجاني عقابه العادل.

              لذلك فقد بادرت بأرسال برقية اناشدكم فيها متابعة كآفة القضايا التي يتعرض فيها أي مصري خارج وطنه للعدوان على حياته أو كرامته وناشدتكم تبني قضية مقتل ولدي وسيم صلاح الدين حسين والذي قتل في مدينة موسكو منذ أكثر من عام.

       ويتلخص الموضوع في الآتي :

                                l            حصل ولدي وسيم على منحة للدراسة بالاتحاد السوفيتي ونال درجة ماجستير في الصحافة سنة 1989.

                                l            تزوج أثناء دراسته وانجب ابنته الكبرى ثم انفصل عن زوجته وتزوج بعد ذلك زواجاً اسلامياً في جامع موسكو من زوجته الثانية وانجب منها طفلين.             وكلتا الزوجتين روسيتين.

                                l            مارس العديد من الاعمال وحقق نجاحات طيبة ويشهد له كل من عرفه أو عمل معه بالاستقامة والنزاهة والشرف.

                                l            في 22 يوليو حاولت الاتصال تلفونيا بولدي فلم اتلقى اجابة ، طلبت من شقيقه واصدقائه الاتصال به فلم يتلقوا اجابة ايضاً ، توجه شقيقه إلى منزله فأبلغتهم زوجته بأنه أختفى من منزله يوم 20 يونيو فقام شقيقه بتقديم بلاغ إلى الشرطة الروسية التابع لها محل اقامته كما قام بالاتصال بالسفارة المصرية التي قامت بدورها بالاتصال بالخارجية الروسية وأبلغتهم بالواقعة.

                                l            سارعت بالسفر إلى مدينة موسكو يوم 3 يوليو سنة 2008 وفور وصولي تقدمت ببلاغ إلى النيابة الروسية وكذلك فعل شقيقه.

                                l            لم تقم الشرطة الروسية بأتخاذ أي اجراءات سواء لمعاينة مقر سكنه أو سؤال زوجته بأعتبارها آخر من كان معه أو السكان المقيمين في نفس المبنى أو حتى اصدقاءه الذين تحادثوا معه يوم 19 يونيو وكان آخر اتصال اجري معه حوالي الساعة الثامنة مساءً كما التقى به اثنين من اصدقاءه الروس المقيمين في نفس المبنى.

                                l            تبادلت جهات عدة أوراق القضية – أكثر من أربع محققين – دون طائل أو تحقيق فعلي في الوقائع التي تقدمنا بها في بلاغاتنا أنا وشقيقه.

                                l            طلبت منا احدى جهات التحقيق ان نتوجه إلى المشرحة المركزية للتعرف على جثث القتلى مجهولي الهوية وحتى لحظة مغادرتي لمدينة موسكو يوم 3 سبتمبر لم يكن ولدي بين هؤلاء الموتى.

                                l            تم نشر صورة مكبرة لولدي وسيم في قناتين من قنوات التلفزيون الروسي في احد البرامج الشهيرة للبحث عن المفقودين ولم يسفر ذلك أيضاً عن أي نتيجة بل والأدهى من ذلك فقد وصل لشقيقه خطاب رسمي من إدارة البحث الجنائي الروسي تخطره فيه بأنه قد تم حفظ القضية لعدم وجود شبهة جنائية.

                                l            قام شقيقه بتقديم بلاغ آخر عدد فيه أسباب اشتباهه في أن وراء اختفاء شقيقه شبهة جنائية إلا انهم عاودوا ارسال اخطار آخر يفيد نفس المعنى السابق أي حفظ القضية لعدم وجود شبهة جنائية.

                                l            في 3 سبتمبر عدت إلى القاهرة لأبدأ مرحلة المطالبة بالتحقيق الجاد في قضية اختفاء ولدي وقد قام نخبة من الكتاب والأدباء والصحفيين والفنانين والسياسيين من كافة الاتجاهات وكذا أعضاء من مجلس الشعب والشورى بالتضامن معي وارسلوا رسالة يطالبون فيها السيد رئيس الوزراء المصري دكتور أحمد نظيف ان يناقش الموضوع مع الرئيس بوتين لكي يتم تحقيق جاد في هذه القضية وهو ما حدث بعدها تم كشف النقاب عن الجريمة البشعة التي راح ابني ضحية لها.

              واتضح أنه تم العثور على جثمان ولدى وسيم يوم 23 يونيو سنة 2008 أي بعد ثلاثة أيام من اختفاءه مقتولا ومقطع الأوصال ومعبأ في أكياس داخل شنطة وبه آثار حروق وملقى به في نهر موسكو بجوار الكرملن وذلك حسب تقرير الطب الشرعي الذ أعلم به شقيقه ناجي كما أبلغوه أيضاً بأنه ظل بمشرحة "ما" طوال شهري يونيو ويوليو وأغسطس وهي نفس الأشهر التي كنت أجوب فيها اقسام البوليس الروسي والمستشفيات والمشارح ابحث فيها دون أن ألقى أجابة ؟

              والآن فإن هذه الملابسات الغير مفهومة والغير مبررة من قبل اجهزة البوليس الروسية والتي لم تقدم لي حتى الآن اجابة محددة عن من قتل ابني ؟ ومن مثل بجثمانه ؟ ولماذا.؟

              وانني على يقين من أن أجهزة الأمن الروسية قادرة على أن تكشف النقاب عن هؤلاء القتلة ولا أعرف ما هي الأسباب التي تأخر اعلان نتائج التحقيقات في هذه الجريمة البشعة التي تمثل خطراً على الأمن الروسي نفسه.

              لقد تقدمت ببلاغ إلى النائب العام الروسي منذ حوالي شهر عبر سفارتنا في موسكو ولم اتلقى حتى الآن أي إفادة.

              انني اناشدكم أن تتضامنوا معي في الدفاع عن حق ولدي في أن يلقى مرتكبي هذه الجريمة عقابهم العادل وانني اضع قضيته أمانة في أعناقكم آملة أن ينال كل مصري في الخارج يتعرض لعدوان على حياته أو كرامته أو شرفه حقه العادل في المساندة القانونية من جانب نقابة المحامين المصريين وقبل جميع اجهزة الدولة المصرية صوناً وحفظاً لكرامة الوطن الذي ينتمي إليه هؤلاء الابناء.

مع خالص تحياتي

شاهندة مقلد

 والدة الابن البار بأمه ووطنه المسفوح

دمه في غربته وسيم صلاح الدين حسين

 


الصفحة الرئيسية | الاخبار | اسئلة و اجابات | اقتراحات | مناقشة قضية

يجب توجيه الأسئلة والمشكلات المتعلقة بموقع ويب هذا إلى الحملة الإعلامية لمتابعة قضية مقتل وسيم صلاح حسين.
Copyright © 2009 ‏

. كافة الحقوق محفوظة.
التعديل الأخير: 08/17/09.